علاج إدمان الأفيون

الأفيون opium هو عبارة عن العصارة اللبنية التي تفرزها ثمار نبات الخشخاش غير الناضجة في

علاج ادمان الافيون ، وقبل نتعرف علي طرق علاج الافيون يجب أن نعرف ماهو هذا المخدر حيث يعد الأفيون من المخدرات التي تسبب الإدمان سريعًا، بسبب تأثيره على المستقبلات العصبية في المخ، إذ يسبب شعور بالسعادة والاسترخاء ويقلل من حدة الألم، ومع الوقت تصبح جرعته قليلة جدًا مقارنة بما يحتاجه الجسم للوصول لنفس الشعور، فيبدأ المتعاطي في زيادة الجرعة ويبدأ خطواته الأولى في منحدر الإدمان وما يترتب عليه من أعراض جانبية خطرة تصل أحيانًا إلى الوفاة، لذا بات علاج إدمان الأفيون ضرورة مُلحة لا يمكن تأجيله، ويجب أن يتم فى أفضل مستشفيات علاج الإدمان.

ما هو مخدر الأفيون وتاريخه ؟
الأفيون opium هو عبارة عن العصارة اللبنية التي تفرزها ثمار نبات الخشخاش غير الناضجة في الصباح الباكر، وحينما يصل ارتفاع النبات إلى حوالي المتر ويبدأ بالازهرار ما بين شهري تموز (يوليو) وآب (أغسطس)، يقوم المزارعون بجرح محافظ الخشخاش بضربات سريعة ومتكررة من السكاكين، فتسيل مادة حليبية تترك لتجف على المحافظ ثم تجمع فيما بعد بالحكّ وتكتّل بشكل كتل من الأفيون الخام.

ويحتوي الأفيون على عدد كبير من المركبات الكيميائية إلا أن أهمها مركب المورفين والهيروين والكودايين، يستخدم المورفين كمهدئ للآلام ويعتبر من أقوى المركبات الطبيعية في إيقاف الألم.

يستخرج من الأفيون الخام ما لا يقل عن (25) مركبًا من القلويدات ALKALOIDS منها: المورفين Morphine والتيبايين Thebaine والكودايين Codeine البابافرين Papaverine والنارسين Narceine والناركوتين Narcotine وغيرها، وتعتبر الصناعة الكيميائية للأفيون ومشتقاته من أهم الصناعات الدوائية.

علاج إدمان الأفيون
علاج إدمان الأفيون مثله مثل إدمان أي مخدر، فإن طرق علاجه تنقسم إلى :

مرحلة إخراج السموم.
مرحلة الإعداد النفسي والتأهيل السلوكي، وهذه المرحلة تعتبر أهم مرحلة لأن المريض فيها يتم توعيته بشكل كامل بحقيقة مشكلته ومرضه.

طرق تعاطى الافيون:
يستعمل المدمنون الأفيون بالطرق الآتية :
توضع قطعة الأفيون الصغيرة في الفم وتمتص حتى تذوب ولا تبلع كاملة وتسمى طريقة الاستحلاب أو المص.
تذاب قطعة الأفيون في فنجان القهوة ويشرب الأفيون مع القهوة.
يمزج الأفيون مع الحشيش ويتم تدخينه مع الجوزة.
يذاب الأفيون في ماء مقطر ويحقن تحت الجلد.

تأثير الأفيون على الجسم:​
يؤثر ادمان الأفيون على المراكز التي تتحكم في درجة حرارة الجسم، مما يترتب عليه انخفاض درجة حرارة الجسم.
يقلل درجة الإحساس بالألم ولذلك يستخدم في العمليات الجراحية.
تقلل من درجة تمييز الأشياء وعدم التعرف عليها باللمس، على سبيل المثال، الإنسان الطبيعي يستطيع في الظلام أن يميز الأشياء ويتعرف عليها دون أن يراها، كما يفعل المكفوفون الذين يستخدمون حاسة اللمس للتعرف على الأشياء المحيطة، وتسمى طبيًا ستيريوجنوزيس stereognosis.

تأثير الافيون علي الجهاز الهضمي
الأفيون يقلل اللعاب.
المتعاطي للأفيون يشعر بالغثيان.
ادمان الأفيون له تأثير على مراكز القيء بالمخ، ولذلك يسبب القيء.
تعاطي الأفيون يؤدي إلى فقدان الشهية ويؤدي إلى هزال وضعف المدمن.
مخدر الأفيون له تأثير قابض على العضلات العاصرة مثل عضلة الشرج.
الأفيون يعمل على ارتخاء القولون و المستقيم.
إدمان الأفيون يقلل الحركة الدودية للأمعاء وكذلك يقليل حركة المعدة وهذا يؤدي إلى حالة إمساك وعدم الرغبة في التبرز.

تآثيرات الافيون علي العين
احتقان واحمرار بملتحمتي العينين.
ضيق وانقباض حدقتي العينين.
ارتخاء جفون العين وعدم القدرة على فتح الجفون، لذلك المدمن لكي ينظر إلى أعلى يحرك رأسه كاملة إلى أعلى ولا يستطيع فتح جفونه.
تأثيرات الافيون علي القلب و الأوعية الدموية
الأفيون يؤثر على مركز العصب الحائر فيؤدي إلى زيادة معدل النبض في البداية ثم يصبح بطيئًا في النهاية وبعد ذلك يكون غير منتظم.
الأفيون يسبب انخفاض ضغط الدم.
تأثيرالأفيون على الجلد
شحوب الوجه.
زرقة بالشفتين.
ظهور عرق غزير على الجلد.
يظهر طفح جلدي مع أكلان وهرش بالجلد.
تأثير تعاطي الأفيون علي المدمن
يؤثر إدمان الأفيون على المدمن جسديًا ونفسيًا وسلوكيًا، فتظهر الكثير من العلامات التي يمكن من خلالها تمييز مدمن الأفيون، مثل:

الشعور بالسعادة والاسترخاء.
ارتفاع روح العداء.
إهمال المظهر العام والنظافة الشخصية.
ظهور بعض العلامات على الذراع نتيجة حقن الأفيون.
الميل إلى العزلة والهروب من المناسبات الاجتماعية.
الحاجة المستمرة للمال واقتراضه وأحيانًا سرقته.
عصبية.
فقدان الوعي في بعض الأحيان.
تعاطي الأفيون مع المخدرات الأخرى
يصبح للأفيون عواقب خطيرة تهدد حياة الإنسان عند استخدامه مع بعض المخدرات الأخرى مثل الكحول وحمض البربيتوريك ومضادات الهيستامين وكلها مخدرات توهن الجهاز العصبي المركزي، وفي حال استخدامها مع الأفيون فبوسعها أن تسبب صعوبة التنفس ومن ثَم الموت في نهاية المطاف.